تخيّل مدينةً عربيةً لا يُسأل فيها الجائع: من أنت؟ ولماذا جعت؟
مدينةٌ يُقدَّم فيها الطعام يوميًا، وبكرامة، دون طوابير أو شروط.
قد يخطر ببالك أنها إحدى الدول الغنية بالنفط،
لكن المفاجأة أن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير.
إنها مدينة الخليل الفلسطينية.
سرّ المدينة التي لا تعرف الجوع
في قلب الخليل، وتحديدًا بجوار الحرم الإبراهيمي، تعمل منذ مئات السنين التكية الإبراهيمية؛
واحدة من أقدم مؤسسات التكافل الاجتماعي في العالم الإسلامي.
هنا، لا يتوقف الطبخ يومًا.
قدورٌ تُوقد صباحًا ومساءً،
ووجبات تُعدّ من لحم الخروف أو الماعز،
تُقدَّم للفقراء، وطلبة العلم، والمسافرين، وكل محتاج… بلا استثناء.
تسمى هذه الوجبة بـ ” تكية سيدنا إبراهيم عليه السلام “
يقول أهالي الخليل ان تاريخ التكية “الزاوية” يعود إلى عهد النبي ابراهيم الذي وصف بأنه “أبو الضيفان”
“التكية” تطعم في اليوم العادي 500 شخص وفي أيام رمضان تطعم 3000 شخص أي بـ معدل 500 عائلة
الجميع يأكل منها ولا يرد عن بابها احد...
خلال فترة توزيع الوجبات التي تستمر ما بين صلاتي الظهر والعصر من كل يوم يستعين فريق العاملين في التكية وتحديدا في شهر رمضان بمتطوعين للتخفيف من فوضى الزحام فيما يتسابق المواطنون ويصطفون في طوابير طويلة للحصول على هذه الوجبآت الطآزجة
أيضاً اقتداء بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام لإطعام الفقراء وابن السبيل وضيوف خليل الرحمن.
لماذا يستمر هذا العطاء؟
لأن ما يحدث في الخليل ليس حملة موسمية،
بل تقليد متجذّر في وجدان المدينة.
الأغنياء من داخل الخليل وخارجها يتكفّلون بالذبائح والنفقات
على مدار العام،
إيمانًا بأن إطعام الجائع مسؤولية لا تتأجل.
كرامة الإنسان أولًا
الأجمل في التكية الإبراهيمية
أنها لا تُهين من يقصدها؛
لا أسئلة، لا تحقيق، لا تصنيفات.
الطعام هنا حق،
وليس منّة.
صمدت رغم كل شيء
ورغم الاحتلال، والحصار، وقسۏة الظروف الاقتصادية،
لم تُغلق التكية أبوابها يومًا.
لذلك قال أهل فلسطين:
في الخليل قد يشتد الفقر، لكن لا يجوع الإنسان.
الخليل… أكثر من مدينة
الخليل ليست مجرد مكان على الخريطة،
بل نموذج حيّ لمدينة تحارب الجوع بالقلوب قبل القوانين،
وتثبت أن التكافل الحقيقي أقوى من كل الأزمات.
إنها رسالة واضحة:
القضاء على الجوع لا يحتاج ثروة فقط،
بل إيمانًا بالإنسان، ووفاءً لقيم العطاء.
تخيّل مدينةً عربيةً لا يُسأل فيها الجائع: من أنت؟ ولماذا جعت؟
مدينةٌ يُقدَّم فيها الطعام يوميًا، وبكرامة، دون طوابير أو شروط.
قد يخطر ببالك أنها إحدى الدول الغنية بالنفط،
لكن المفاجأة أن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير.
إنها مدينة الخليل الفلسطينية.
سرّ المدينة التي لا تعرف الجوع
في قلب الخليل، وتحديدًا بجوار الحرم الإبراهيمي، تعمل منذ مئات السنين التكية الإبراهيمية؛
واحدة من أقدم مؤسسات التكافل الاجتماعي في العالم الإسلامي.
هنا، لا يتوقف الطبخ يومًا.
قدورٌ تُوقد صباحًا ومساءً،
ووجبات تُعدّ من لحم الخروف أو الماعز،
تُقدَّم للفقراء، وطلبة العلم، والمسافرين، وكل محتاج… بلا استثناء.
تسمى هذه الوجبة بـ ” تكية سيدنا إبراهيم عليه السلام “
يقول أهالي الخليل ان تاريخ التكية “الزاوية” يعود إلى عهد النبي ابراهيم الذي وصف بأنه “أبو الضيفان”
“التكية” تطعم في اليوم العادي 500 شخص وفي أيام رمضان تطعم 3000 شخص أي بـ معدل 500 عائلة
الجميع يأكل منها ولا يرد عن بابها احد...
خلال فترة توزيع الوجبات التي تستمر ما بين صلاتي الظهر والعصر من كل يوم يستعين فريق العاملين في التكية وتحديدا في شهر رمضان بمتطوعين للتخفيف من فوضى الزحام فيما يتسابق المواطنون ويصطفون في طوابير طويلة للحصول على هذه الوجبآت الطآزجة
أيضاً اقتداء بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام لإطعام الفقراء وابن السبيل وضيوف خليل الرحمن.
لماذا يستمر هذا العطاء؟
لأن ما يحدث في الخليل ليس حملة موسمية،
بل تقليد متجذّر في وجدان المدينة.
الأغنياء من داخل الخليل وخارجها يتكفّلون بالذبائح والنفقات
على مدار العام،
إيمانًا بأن إطعام الجائع مسؤولية لا تتأجل.
كرامة الإنسان أولًا
الأجمل في التكية الإبراهيمية
أنها لا تُهين من يقصدها؛
لا أسئلة، لا تحقيق، لا تصنيفات.
الطعام هنا حق،
وليس منّة.
صمدت رغم كل شيء
ورغم الاحتلال، والحصار، وقسۏة الظروف الاقتصادية،
لم تُغلق التكية أبوابها يومًا.
لذلك قال أهل فلسطين:
في الخليل قد يشتد الفقر، لكن لا يجوع الإنسان.
الخليل… أكثر من مدينة
الخليل ليست مجرد مكان على الخريطة،
بل نموذج حيّ لمدينة تحارب الجوع بالقلوب قبل القوانين،
وتثبت أن التكافل الحقيقي أقوى من كل الأزمات.
إنها رسالة واضحة:
القضاء على الجوع لا يحتاج ثروة فقط،
بل إيمانًا بالإنسان، ووفاءً لقيم العطاء.
