زاد معدل البحث والتساؤل خلال الساعات الماضية حول حقيقة بيع مطعم صبحي كابر كاملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط غموض كبير حيث يعد المطعم واحد من أكبر الوجهات التي يقصدها محبي تناول الوجبات في الخارج في اجواء رائعة، لذا نوضح خلال سطور هذا المقال القصة الحقيقية؟ وهل هو بيع فعلي للمطعم أم مجرد شائعات تغذيها السوشيال ميديا؟.
بدأت القصة عندما تم نشر منشور على الصفحة الرسمية لمطعم “صبحي كابر” على فيسبوك، يشير إلى بيع المطعم الشهير بسبب ظروف قهرية، وفق التفاصيل التالية:
جاء هذا الإعلان الصادم مما أثار دهشة المتابعين والمحبين للمطعم.
كما تزايدت حدة التكهنات حول السبب الحقيقي وراء القرار.
لذا انتشرت الشائعات سريعًا حول عملية البيع.
كما بدأت الأسئلة تتوالى: هل تعرض “صبحي كابر” لعملية نصب؟ أم أن هناك خلفية أخرى وراء الإعلان؟
تدخل الأجهزة الأمنية
لم يتوقف الأمر عند المنشور، بل زادت التكهنات عندما أشيع أن المطعم تم بيعه بمبلغ 300 مليون جنيه لمجموعة من التجار تعرف باسم أولاد الإمام، وفق ما يلي:
أكدت مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية بدأت بفحص كافة الفيديوهات والمعلومات المتداولة للتحقق من صحة هذه الادعاءات.
وحتى الآن، لم يتم تسجيل أي بلاغ رسمي يثبت أن صبحي كابر تعرض لعملية نصب، وما زالت التحقيقات جارية.
اختراق أم دعاية؟
من بين الشائعات التي زادت الغموض، كانت تلك المتعلقة باختراق الصفحة الرسمية لـ صبحي كابر على منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة فيسبوك، وقد أكدت ما يلي:
أن الجهات الأمنية تتحقق من صحة هذه المعلومات.
حيث يتم تحليل جميع المنشورات التي ظهرت مؤخراً.
كما أن البعض يرى أن الأمر قد يكون حملة ترويجية تمهيداً من أجل افتتاح فرع جديد، بينما يظل الجدل قائماً حول حقيقة البيع.
مستقبل مطعم صبحي كابر
مطعم صبحي كابر ليس مجرد مكان لتناول الطعام، بل يعد رمزًا شعبيًا للمأكولات المصرية الأصيلة في في العاصمة المصرية العريقة القاهرة، وأنه مع تزايد الجدل حول مصير المطعم، يبقى السؤال الأهم: هل سيستمر في استقبال زبائنه كما كان، أم أن هناك تغييرات جوهرية سوف تؤثر على اقبال محبيه؟.
كشف صبحي كابر، صاحب محال كابر الشهيرة في مصر، حقيقة الأخبار المتداولة بشأن بيع المطعم الذي يقصده الملايين.
وأكد أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأنه أُجبر على ترك المحل لأصحاب شركة سيارات وذلك مقابل شيكات عليه بدلًا من الحبس.
وقال كابر في تصريحات صحفية إنه تعرض لعملية نصب كبيرة، وإنه سيقاضي الجميع، وإنه باع المحل فقط ولم يبع اسمه للشركة التي أجبرته على ترك المطعم، وذلك مقابل 50 مليون جنيه فقط حصل عليها وباقي المبلغ لم يحصل عليه.
وحول بيع مطعم صبحي كابر أشار صاحب محل كابر، إلى أنه وجد نفسه أمام ضغط وكان مهددًا بالحبس، ولم يكن لديه حل إلا ترك المحل للشركة والبيع تم منذ عام، متابعًا: "عندما بعت المحل الناس دي ذلتني وشغلتني كومبارس عندهم، أعمل فيديوهات ليهم عشان البراند يفضل مستمر".
وتابع: "المحل مش بتاعي ومايلزمنيش.. والصفحة ملكي، وأنا صبحي كابر الأصلي وسأفتح قريبا تاني في مصر".
واختتم كلامه قائلا: "الشركة التي استحوذت على المطعم سرحوا 1600 عامل، وسأعيد توظيفهم فور افتتاح المطعم الجديد".
في الأيام الماضية، تفاجأ عشاق مطعم «صبحي كابر» بمنشور رسمي يفيد بأن المطعم لم يعد ملكًا لمؤسسه الحاج صبحي كابر، وقد تمت صفقة بيع المطعم بمبلغ 300 مليون جنيه، وأن الملاك الجدد هم «أولاد الإمام»، الذين يعملون في تجارة السيارات. هذا الإعلان أثار حيرة الكثيرين، خاصةً أن المطعم يعتبر من أشهر المطاعم الشعبية في القاهرة ويجذب الزبائن من مختلف المناطق.
زاد معدل البحث والتساؤل خلال الساعات الماضية حول حقيقة بيع مطعم صبحي كابر كاملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط غموض كبير حيث يعد المطعم واحد من أكبر الوجهات التي يقصدها محبي تناول الوجبات في الخارج في اجواء رائعة، لذا نوضح خلال سطور هذا المقال القصة الحقيقية؟ وهل هو بيع فعلي للمطعم أم مجرد شائعات تغذيها السوشيال ميديا؟.
بدأت القصة عندما تم نشر منشور على الصفحة الرسمية لمطعم “صبحي كابر” على فيسبوك، يشير إلى بيع المطعم الشهير بسبب ظروف قهرية، وفق التفاصيل التالية:
جاء هذا الإعلان الصادم مما أثار دهشة المتابعين والمحبين للمطعم.
كما تزايدت حدة التكهنات حول السبب الحقيقي وراء القرار.
لذا انتشرت الشائعات سريعًا حول عملية البيع.
كما بدأت الأسئلة تتوالى: هل تعرض “صبحي كابر” لعملية نصب؟ أم أن هناك خلفية أخرى وراء الإعلان؟
تدخل الأجهزة الأمنية
لم يتوقف الأمر عند المنشور، بل زادت التكهنات عندما أشيع أن المطعم تم بيعه بمبلغ 300 مليون جنيه لمجموعة من التجار تعرف باسم أولاد الإمام، وفق ما يلي:
أكدت مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية بدأت بفحص كافة الفيديوهات والمعلومات المتداولة للتحقق من صحة هذه الادعاءات.
وحتى الآن، لم يتم تسجيل أي بلاغ رسمي يثبت أن صبحي كابر تعرض لعملية نصب، وما زالت التحقيقات جارية.
اختراق أم دعاية؟
من بين الشائعات التي زادت الغموض، كانت تلك المتعلقة باختراق الصفحة الرسمية لـ صبحي كابر على منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة فيسبوك، وقد أكدت ما يلي:
أن الجهات الأمنية تتحقق من صحة هذه المعلومات.
حيث يتم تحليل جميع المنشورات التي ظهرت مؤخراً.
كما أن البعض يرى أن الأمر قد يكون حملة ترويجية تمهيداً من أجل افتتاح فرع جديد، بينما يظل الجدل قائماً حول حقيقة البيع.
مستقبل مطعم صبحي كابر
مطعم صبحي كابر ليس مجرد مكان لتناول الطعام، بل يعد رمزًا شعبيًا للمأكولات المصرية الأصيلة في في العاصمة المصرية العريقة القاهرة، وأنه مع تزايد الجدل حول مصير المطعم، يبقى السؤال الأهم: هل سيستمر في استقبال زبائنه كما كان، أم أن هناك تغييرات جوهرية سوف تؤثر على اقبال محبيه؟.
كشف صبحي كابر، صاحب محال كابر الشهيرة في مصر، حقيقة الأخبار المتداولة بشأن بيع المطعم الذي يقصده الملايين.
وأكد أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأنه أُجبر على ترك المحل لأصحاب شركة سيارات وذلك مقابل شيكات عليه بدلًا من الحبس.
وقال كابر في تصريحات صحفية إنه تعرض لعملية نصب كبيرة، وإنه سيقاضي الجميع، وإنه باع المحل فقط ولم يبع اسمه للشركة التي أجبرته على ترك المطعم، وذلك مقابل 50 مليون جنيه فقط حصل عليها وباقي المبلغ لم يحصل عليه.
وحول بيع مطعم صبحي كابر أشار صاحب محل كابر، إلى أنه وجد نفسه أمام ضغط وكان مهددًا بالحبس، ولم يكن لديه حل إلا ترك المحل للشركة والبيع تم منذ عام، متابعًا: "عندما بعت المحل الناس دي ذلتني وشغلتني كومبارس عندهم، أعمل فيديوهات ليهم عشان البراند يفضل مستمر".
وتابع: "المحل مش بتاعي ومايلزمنيش.. والصفحة ملكي، وأنا صبحي كابر الأصلي وسأفتح قريبا تاني في مصر".
واختتم كلامه قائلا: "الشركة التي استحوذت على المطعم سرحوا 1600 عامل، وسأعيد توظيفهم فور افتتاح المطعم الجديد".
في الأيام الماضية، تفاجأ عشاق مطعم «صبحي كابر» بمنشور رسمي يفيد بأن المطعم لم يعد ملكًا لمؤسسه الحاج صبحي كابر، وقد تمت صفقة بيع المطعم بمبلغ 300 مليون جنيه، وأن الملاك الجدد هم «أولاد الإمام»، الذين يعملون في تجارة السيارات. هذا الإعلان أثار حيرة الكثيرين، خاصةً أن المطعم يعتبر من أشهر المطاعم الشعبية في القاهرة ويجذب الزبائن من مختلف المناطق.