مجلة عالم المعرفة : بعد 31 عامًا على الواقعة.. القصة الكاملة لقطع منطقة حساسة في جسد أحمد عدوية

بعد 31 عامًا على الواقعة.. القصة الكاملة لقطع منطقة حساسة في جسد أحمد عدوية

 قبل ثلاثين عامًا انتشرت قصة عن الاعتداء على المطرب الشعبي الأشهر في ذلك الوقت، الفنان أحمد عدوية، ونقله إلى المستشفى في حالة حرجة.


ففي إحدى الليالي المروعة من حياة المطرب الشعبي أحمد عدوية، كادت أن تنتهي حياته بسبب تدهور مفاجئ وغامض في حالته الصحية.




 



ففي الثاني والعشرين من يونيو من العام 1989 تم نقل المطرب أحمد عدوية إلى المستشفى، بعد حفل خاص لأحد الأمراء الخليجيين في فندق ماريوت.


وبدأت الإشاعات تخرج بشأن «إخصاء» الأمير للمطرب أحمد عدوية بسبب وجود علاقة بينه وبين إحدى نساء الأمير، وبالفعل انتشر الخبر بأن الأمير الخليجي استأجر طبيبًا وقام بقطع جزء حساس في جسد أحمد عدوية.





وبالرغم من انتشار تلك القصة بشكل كبير إلا أن الحقيقة لم يعرفها الجمهور على مدار سنوات، فالقصة بدأت بفتاة كويتية من معجبي المطرب أحمد عدوية تدعى هند شهيد حضرت إلى القاهرة بصحبة عدد من الأصدقاء منهم أمير خليجي، وذهبت إلى فندق الماريوت حيث كان يغني عدوية وطلبت منه إحياء حفل خاص لصديقها الأمير في منزل اشتراه بمنطقة مصر الجديدة.





وبعد إنهاء أحمد عدوية وصلته الغنائية في فندق ماريوت، ذهبت معه إلى فندق شيراتون هليوبوليس ليؤدي فقرته هناك، لتصحبه بعد ذلك إلى غرفة الأمير الخليجي.


وفي هذا الصدد، قال مدير أعمال الفنان أحمد عدوية في التحقيقات التي باشرتها النيابة: «كانت بصحبتنا هند شهيد، وجلست على إحدى الموائد تنتظره حتى انتهى من الغناء، ثم عدنا إلى الماريوت وجلسنا في الحجرة التي يخصصها الفندق لعدوية وبعد دقائق انصرفت الفتاة الكويتية إلى حجرتها بنفس الفندق، وطلب عدوية من مرافقيه الانصراف.




وبعد مغادرة الجميع، صعد عدوية لغرفة الأمير وكان بها هند شهيد، ومضيفة طيران مغربية الجنسية اسمها حنان وقضى الأربعة سهرة وفي الصباح تلقى سكرتير عدوية اتصالا عرف منه أن المطرب لم يعد على منزله فسأل عنه هند شهيد التي توجهت معه إلى غرفة الأمير.


وعندما وصل الاثنين إلى غرفة الأمير، وجداه يجمع متعلقاته استعدادًا للانصراف، بينما كان عدوية مستلقيًا بكامل ملابسه وحذائه على الفراش، ورغاوي بيضاء تخرج من فمه. حاولت هند شهيد ومساعد عدوية إفاقته لكنه لم يستجب لمحاولاتهما فأسرعت بطلب طبيب الفندق الدكتور ويدعى مصطفى الشقنقيري وتم نقله إلى المستشفى.




وفقًا للتقرير المبدئي كان عدوية في حالة غيبوبة، ويعاني من هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، وخلل بوظائف الكبد والكلى واضطراب في الأعصاب، ولم يعلم الأطباء ما الذي حدث، فلم يكن هناك أثر لأي جرح ظاهري، فحاولوا إعادة الاستقرار إلى الحالة، وأرسلوا عينات من البول والدم إلى مركز السموم بالعباسية لتحليلها.


جاءت نتائج التحاليل لتثبيت وجود آثار بكميات كبيرة من الهيروين، والمورفين والكودايين، وعلى الفور أبلغت المستشفى قسم الدقي بالأمر، فحرر المحضر رقم 185 أحوال الدقي بتاريخ الأول من يوليو عام 1989 وتولى الدكتور خيري السمرة عميد كلية طب قصر العيني الإشراف على الفريق المعالج لعدوية والذي ضم د. يحيي خاطر ود. رشاد شحاتة.




شخَّص الفريق المعالج حالة عدوية بأنه يعاني الغيبوبة نتيجة اضطرابات في الجهاز العصبي وخلل في وظائف الكبد والكلي، كل هذا بسبب جرعة مخدرات زائدة متضاربة التأثير وهي المورفين، والكودايين، والهيروين، والويسكي وقد قضى عدوية في الغيبوبة أسبوعين، حينما أفاق استغرقت استجابته للمؤثرات الخارجية ثلاثة أشهر أخرى ثم ذهب للعلاج في فرنسا.





بعد شهور في باريس للعلاج استعاد عدوية جزءًا من قدرته على الكلام، وعاد إلى منزله في المعادي، فسارعت نيابة المخدرات بالانتقال إلى منزله للتحقيق معه. عندها روى للنيابة أن الفتاة الكويتية هند عرضت عليه إحياء حفل لأحد الأثرياء العرب، بمناسبة شرائه شقة جديدة في مصر الجديدة، وصحبته إلى جناح الأمير للاتفاق معه، وهناك عزم عليه الأمير بكأس ويسكي فشربه، ثم لم يشعر بالدنيا من حوله وغاب عن الوعي.

 قبل ثلاثين عامًا انتشرت قصة عن الاعتداء على المطرب الشعبي الأشهر في ذلك الوقت، الفنان أحمد عدوية، ونقله إلى المستشفى في حالة حرجة.


ففي إحدى الليالي المروعة من حياة المطرب الشعبي أحمد عدوية، كادت أن تنتهي حياته بسبب تدهور مفاجئ وغامض في حالته الصحية.




 



ففي الثاني والعشرين من يونيو من العام 1989 تم نقل المطرب أحمد عدوية إلى المستشفى، بعد حفل خاص لأحد الأمراء الخليجيين في فندق ماريوت.


وبدأت الإشاعات تخرج بشأن «إخصاء» الأمير للمطرب أحمد عدوية بسبب وجود علاقة بينه وبين إحدى نساء الأمير، وبالفعل انتشر الخبر بأن الأمير الخليجي استأجر طبيبًا وقام بقطع جزء حساس في جسد أحمد عدوية.





وبالرغم من انتشار تلك القصة بشكل كبير إلا أن الحقيقة لم يعرفها الجمهور على مدار سنوات، فالقصة بدأت بفتاة كويتية من معجبي المطرب أحمد عدوية تدعى هند شهيد حضرت إلى القاهرة بصحبة عدد من الأصدقاء منهم أمير خليجي، وذهبت إلى فندق الماريوت حيث كان يغني عدوية وطلبت منه إحياء حفل خاص لصديقها الأمير في منزل اشتراه بمنطقة مصر الجديدة.





وبعد إنهاء أحمد عدوية وصلته الغنائية في فندق ماريوت، ذهبت معه إلى فندق شيراتون هليوبوليس ليؤدي فقرته هناك، لتصحبه بعد ذلك إلى غرفة الأمير الخليجي.


وفي هذا الصدد، قال مدير أعمال الفنان أحمد عدوية في التحقيقات التي باشرتها النيابة: «كانت بصحبتنا هند شهيد، وجلست على إحدى الموائد تنتظره حتى انتهى من الغناء، ثم عدنا إلى الماريوت وجلسنا في الحجرة التي يخصصها الفندق لعدوية وبعد دقائق انصرفت الفتاة الكويتية إلى حجرتها بنفس الفندق، وطلب عدوية من مرافقيه الانصراف.




وبعد مغادرة الجميع، صعد عدوية لغرفة الأمير وكان بها هند شهيد، ومضيفة طيران مغربية الجنسية اسمها حنان وقضى الأربعة سهرة وفي الصباح تلقى سكرتير عدوية اتصالا عرف منه أن المطرب لم يعد على منزله فسأل عنه هند شهيد التي توجهت معه إلى غرفة الأمير.


وعندما وصل الاثنين إلى غرفة الأمير، وجداه يجمع متعلقاته استعدادًا للانصراف، بينما كان عدوية مستلقيًا بكامل ملابسه وحذائه على الفراش، ورغاوي بيضاء تخرج من فمه. حاولت هند شهيد ومساعد عدوية إفاقته لكنه لم يستجب لمحاولاتهما فأسرعت بطلب طبيب الفندق الدكتور ويدعى مصطفى الشقنقيري وتم نقله إلى المستشفى.




وفقًا للتقرير المبدئي كان عدوية في حالة غيبوبة، ويعاني من هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، وخلل بوظائف الكبد والكلى واضطراب في الأعصاب، ولم يعلم الأطباء ما الذي حدث، فلم يكن هناك أثر لأي جرح ظاهري، فحاولوا إعادة الاستقرار إلى الحالة، وأرسلوا عينات من البول والدم إلى مركز السموم بالعباسية لتحليلها.


جاءت نتائج التحاليل لتثبيت وجود آثار بكميات كبيرة من الهيروين، والمورفين والكودايين، وعلى الفور أبلغت المستشفى قسم الدقي بالأمر، فحرر المحضر رقم 185 أحوال الدقي بتاريخ الأول من يوليو عام 1989 وتولى الدكتور خيري السمرة عميد كلية طب قصر العيني الإشراف على الفريق المعالج لعدوية والذي ضم د. يحيي خاطر ود. رشاد شحاتة.




شخَّص الفريق المعالج حالة عدوية بأنه يعاني الغيبوبة نتيجة اضطرابات في الجهاز العصبي وخلل في وظائف الكبد والكلي، كل هذا بسبب جرعة مخدرات زائدة متضاربة التأثير وهي المورفين، والكودايين، والهيروين، والويسكي وقد قضى عدوية في الغيبوبة أسبوعين، حينما أفاق استغرقت استجابته للمؤثرات الخارجية ثلاثة أشهر أخرى ثم ذهب للعلاج في فرنسا.





بعد شهور في باريس للعلاج استعاد عدوية جزءًا من قدرته على الكلام، وعاد إلى منزله في المعادي، فسارعت نيابة المخدرات بالانتقال إلى منزله للتحقيق معه. عندها روى للنيابة أن الفتاة الكويتية هند عرضت عليه إحياء حفل لأحد الأثرياء العرب، بمناسبة شرائه شقة جديدة في مصر الجديدة، وصحبته إلى جناح الأمير للاتفاق معه، وهناك عزم عليه الأمير بكأس ويسكي فشربه، ثم لم يشعر بالدنيا من حوله وغاب عن الوعي.