مجلة عالم المعرفة : بالفيديو.. الفتاة "رانيا" تروي تفاصيل واقعة تحر ش هزت مصر .. فتاة بمئة راجل شوفوا عملت أيه بالمتحر ش

بالفيديو.. الفتاة "رانيا" تروي تفاصيل واقعة تحر ش هزت مصر .. فتاة بمئة راجل شوفوا عملت أيه بالمتحر ش

روت الفتاة "رانيا فهمي" تفاصيل توضح ملابسات واقعة التحرش التى هزت مصر، بعد مقطع فيديو وثق ما تم، وأوضحت الفتاة الصعيدية كيف حصلت على أول حكم قضائي بحبس المتهم (3 سنوات مع الشغل)، إلى جانب معلومات أخرى تبين ما حدث.

تقيم "رانيا" في محافظة قنا (جنوب مصر).. تقول "خرجت من منزلي لشراء بعض المتطلبات، وفي شارع جانبي ضيق تحرش بي شاب لا أعرفه.. فجأة، انهلت عليه ضربًا.. لم ينقذه من يدى سوى الأهالي.. غضبت بشدة لمساعدتهم له على الإفلات مني".

تضيف الفتاة: "عدت إلى منزلي غاضبة.. جلست أفكر في كيفية العثور عليه وملاحقته قضائيًا.. لا تهاون في الشرف.. هكذا تعلمت من أهلي ونشأتي الصعيدية.. لو مس عرضي فيها موتي.. لم يهدأ لي بال حتى أعثر على الشاب".

تقول "فكرت في الذهاب للمنطقة التى حدثت فيها الواقعة حتى أسأل الأهالي عنه.. تمنيت أن تكون هناك كاميرا مراقبة وثقت العملية.. حدث ما توقعته بالفعل.. كان هناك محل تجاري يضع كاميرا مثبتة باتجاه الواقعة.. سجلت الفيديو المتداول للواقعة".

وأضافت: "ذهبت بمقطع الفيديو إلى أجهزة الأمن، وسط تشجيع من أسرتي.. الأمن حدد هوية المتحرش -إسلام شوقي- وتبين أنه يقيم في منطقة أخرى.. تم إلقاء القبض عليه وإحالته للمحاكمة.. تعرضت لضغوط وتهديدات من جانب أسرته للتنازل عن القضية".

تابعت: "عرضوا على مبالغ مالية كبيرة لإقناعي بالتنازل.. رفضت.. حتى المحامي الخاص بي رضخ للضغوط والإغراءات المالية.. حصل من أسرة المتهم على 30 ألف جنيه مقابل إقناعي بالتنازل؛ لكنه فشل فترك ملف القضية.. تقدمت ببلاغ رسمي ضده لخيانته لأصول مهنته".

الفتاة "رانيا" خريجة كلية العلوم، وتعمل في شركة أدوية، ذهبت للمحكمة في الجلسة الأخيرة دون محاميها، ودافعت عن نفسها وروت ما حدث للقاضي الذي قرر حبس المتهم 3 سنوات مع الشغل، وسط تأكيدات منها بأنها سعيدة بحصولها على حقها.
روت الفتاة "رانيا فهمي" تفاصيل توضح ملابسات واقعة التحرش التى هزت مصر، بعد مقطع فيديو وثق ما تم، وأوضحت الفتاة الصعيدية كيف حصلت على أول حكم قضائي بحبس المتهم (3 سنوات مع الشغل)، إلى جانب معلومات أخرى تبين ما حدث.

تقيم "رانيا" في محافظة قنا (جنوب مصر).. تقول "خرجت من منزلي لشراء بعض المتطلبات، وفي شارع جانبي ضيق تحرش بي شاب لا أعرفه.. فجأة، انهلت عليه ضربًا.. لم ينقذه من يدى سوى الأهالي.. غضبت بشدة لمساعدتهم له على الإفلات مني".

تضيف الفتاة: "عدت إلى منزلي غاضبة.. جلست أفكر في كيفية العثور عليه وملاحقته قضائيًا.. لا تهاون في الشرف.. هكذا تعلمت من أهلي ونشأتي الصعيدية.. لو مس عرضي فيها موتي.. لم يهدأ لي بال حتى أعثر على الشاب".

تقول "فكرت في الذهاب للمنطقة التى حدثت فيها الواقعة حتى أسأل الأهالي عنه.. تمنيت أن تكون هناك كاميرا مراقبة وثقت العملية.. حدث ما توقعته بالفعل.. كان هناك محل تجاري يضع كاميرا مثبتة باتجاه الواقعة.. سجلت الفيديو المتداول للواقعة".

وأضافت: "ذهبت بمقطع الفيديو إلى أجهزة الأمن، وسط تشجيع من أسرتي.. الأمن حدد هوية المتحرش -إسلام شوقي- وتبين أنه يقيم في منطقة أخرى.. تم إلقاء القبض عليه وإحالته للمحاكمة.. تعرضت لضغوط وتهديدات من جانب أسرته للتنازل عن القضية".

تابعت: "عرضوا على مبالغ مالية كبيرة لإقناعي بالتنازل.. رفضت.. حتى المحامي الخاص بي رضخ للضغوط والإغراءات المالية.. حصل من أسرة المتهم على 30 ألف جنيه مقابل إقناعي بالتنازل؛ لكنه فشل فترك ملف القضية.. تقدمت ببلاغ رسمي ضده لخيانته لأصول مهنته".

الفتاة "رانيا" خريجة كلية العلوم، وتعمل في شركة أدوية، ذهبت للمحكمة في الجلسة الأخيرة دون محاميها، ودافعت عن نفسها وروت ما حدث للقاضي الذي قرر حبس المتهم 3 سنوات مع الشغل، وسط تأكيدات منها بأنها سعيدة بحصولها على حقها.