مجلة عالم المعرفة : شاهد رجل صندوق ابيض مدفون في الثلج.. ما وجده داخله غير حياته للأبد! شاهد الشيء الذي وجده داخله و قلب حياته رأساً على عقب!

شاهد رجل صندوق ابيض مدفون في الثلج.. ما وجده داخله غير حياته للأبد! شاهد الشيء الذي وجده داخله و قلب حياته رأساً على عقب!

 عندما نقرر إقتناء حيوان اليف، تصبح حياته بين ايدينا، فيتوجب علينا ان نعتني به و ان نحميه من كل مكروه عن طريق توفير كل إحتياجاته.

رغم ذلك هناك اشخاص قساة القلوب لا يحترمون الروح التي بين ايديهم، و ينكلون في الحيوانات الضعيفة.

هناك قصة تعتبر من اكثر القصص قساوة، بدأت الحادثة عندما تلقى أحد العناصر في الدفاع المدني مكالمة هاتفية مهمة، أثناء تساقط كثيف للثلوج، في الوقت الذي كانت فيه معظم الطرق مغلقة، طالبين منه التوجه لإحدى الطرق لفتحها و إزالة الثلوج عن الطريق.

ذهب الرجل لتلك المنطقة و وجد صندوق ابيض لا يستطيع احد ان يميزه بين اكوام الثلوج تلك، لكنه اقترب منه و وجد قطتين كاد البرد ان ينهي على حياتهم، في وضع سيء جداً،لكنه استغرب من وجود بطانية مع وعاء فيه طعام لهم، فتبين ان صاحبهم الأصلي هو من وضعهم خارجاً في كل هذه الأوضاع السيئة دون رحمة، فلم يكونوا حيوانات مشردة، بل تركوا عمداً خارج المنزل.

فأخذهم الرجل لبيته و اطعمهم و اسقاهم، ثم عالجهم و عمل لهم جميع المستلزمات الطبية للتأكد من سلامتهم، و اطلق عليهم إسم "تانغو، و موني".

و قال الرجل بأن تلك الحادثة التي فطرت قلبه غيرته و غيرت نظرته للأشخاص الذين يقسون على من هم اضعف منهم، فتغيرت عواطفه و افكاره اتجاه مساعدة الضعيف، بالاضافة لتغير شخصيته اللامبالية لمن هم امامه.
 عندما نقرر إقتناء حيوان اليف، تصبح حياته بين ايدينا، فيتوجب علينا ان نعتني به و ان نحميه من كل مكروه عن طريق توفير كل إحتياجاته.

رغم ذلك هناك اشخاص قساة القلوب لا يحترمون الروح التي بين ايديهم، و ينكلون في الحيوانات الضعيفة.

هناك قصة تعتبر من اكثر القصص قساوة، بدأت الحادثة عندما تلقى أحد العناصر في الدفاع المدني مكالمة هاتفية مهمة، أثناء تساقط كثيف للثلوج، في الوقت الذي كانت فيه معظم الطرق مغلقة، طالبين منه التوجه لإحدى الطرق لفتحها و إزالة الثلوج عن الطريق.

ذهب الرجل لتلك المنطقة و وجد صندوق ابيض لا يستطيع احد ان يميزه بين اكوام الثلوج تلك، لكنه اقترب منه و وجد قطتين كاد البرد ان ينهي على حياتهم، في وضع سيء جداً،لكنه استغرب من وجود بطانية مع وعاء فيه طعام لهم، فتبين ان صاحبهم الأصلي هو من وضعهم خارجاً في كل هذه الأوضاع السيئة دون رحمة، فلم يكونوا حيوانات مشردة، بل تركوا عمداً خارج المنزل.

فأخذهم الرجل لبيته و اطعمهم و اسقاهم، ثم عالجهم و عمل لهم جميع المستلزمات الطبية للتأكد من سلامتهم، و اطلق عليهم إسم "تانغو، و موني".

و قال الرجل بأن تلك الحادثة التي فطرت قلبه غيرته و غيرت نظرته للأشخاص الذين يقسون على من هم اضعف منهم، فتغيرت عواطفه و افكاره اتجاه مساعدة الضعيف، بالاضافة لتغير شخصيته اللامبالية لمن هم امامه.