مجلة عالم المعرفة : شاهدوا كيف أصبح الفنّان الكبير أسامة عبّاس لن تتخيلوا كيف أصبح

شاهدوا كيف أصبح الفنّان الكبير أسامة عبّاس لن تتخيلوا كيف أصبح

 تداول مستخدمون لشبكات التواصل الإجتماعي صورة حديثة للفنّان المصري أسامة عبّاس الذي تخطى سن السادسة والسبعين من العمر، من دون أي تغير يذكر بملامحه.

وانتشرت صور لعبّاس من تكريمه أخيراً في الدورة الرابعة والستين في مهرجان "المركز الكاثوليكي المصري" للسينما.
وولد عبّاس في عام 1939، حاز على درجة الليسانس من كلية الحقوق بجامعة القاهرة في في عام 1961، وانضم بمصادفة لافتة في أواخر حقبة الستينات إلى فرقة "ثلاثي أضواء المسرح"، وشارك معهم في عدة مسرحيات، منها: "طبيخ الملائكة"، "أحدث امرأة فى العالم"، "فندق الأشغال الشاقة"، "جوليو ورومييت".

وفي تفاصيل المصادفة  التي جعلته ممثلًا، كان أسامة عباس يشغل منصب مدير إحدى الشركات المتخصصة في بيع أجهزة التلفزيون، والتقى بالفنّن الضيف أحمد الذي ذهب ليشتري جهاز تليفزيون قبل زواجه من الشركة التي كان يعمل بها عباس، فنشأت بينهما صداقة ولأن الأخير يحمل ليسانس الحقوق، طلب منه الضيف أن يحضر للمسرح لكتابة عقد مسرحية، ولم يكن يعلم أن العقد سيكون بين الفرقة وبينه، الصدفة السعيدة جعلته يستقيل من منصبه ويتفرغ تماما للتمثيل.



وعمل بعدها بشكل مكثف في الدراما التليفزيونية والسينما، ومن مسلسلاته: "رحلة السيد أبو العلا البشري"، "دموع في عيون وقحة"، "بوابة الحلواني"، "رأفت الهجان"، "أوبرا عايدة"، ومن أشهر أفلامه "احترس من الخط".
 تداول مستخدمون لشبكات التواصل الإجتماعي صورة حديثة للفنّان المصري أسامة عبّاس الذي تخطى سن السادسة والسبعين من العمر، من دون أي تغير يذكر بملامحه.

وانتشرت صور لعبّاس من تكريمه أخيراً في الدورة الرابعة والستين في مهرجان "المركز الكاثوليكي المصري" للسينما.
وولد عبّاس في عام 1939، حاز على درجة الليسانس من كلية الحقوق بجامعة القاهرة في في عام 1961، وانضم بمصادفة لافتة في أواخر حقبة الستينات إلى فرقة "ثلاثي أضواء المسرح"، وشارك معهم في عدة مسرحيات، منها: "طبيخ الملائكة"، "أحدث امرأة فى العالم"، "فندق الأشغال الشاقة"، "جوليو ورومييت".

وفي تفاصيل المصادفة  التي جعلته ممثلًا، كان أسامة عباس يشغل منصب مدير إحدى الشركات المتخصصة في بيع أجهزة التلفزيون، والتقى بالفنّن الضيف أحمد الذي ذهب ليشتري جهاز تليفزيون قبل زواجه من الشركة التي كان يعمل بها عباس، فنشأت بينهما صداقة ولأن الأخير يحمل ليسانس الحقوق، طلب منه الضيف أن يحضر للمسرح لكتابة عقد مسرحية، ولم يكن يعلم أن العقد سيكون بين الفرقة وبينه، الصدفة السعيدة جعلته يستقيل من منصبه ويتفرغ تماما للتمثيل.



وعمل بعدها بشكل مكثف في الدراما التليفزيونية والسينما، ومن مسلسلاته: "رحلة السيد أبو العلا البشري"، "دموع في عيون وقحة"، "بوابة الحلواني"، "رأفت الهجان"، "أوبرا عايدة"، ومن أشهر أفلامه "احترس من الخط".