مجلة عالم المعرفة : أرملة أحمد الجبلي متهمة بالنصب والفرار ب 15 مليون جنيه مع زوجها الجديد !!

أرملة أحمد الجبلي متهمة بالنصب والفرار ب 15 مليون جنيه مع زوجها الجديد !!

سادت حالة من الجدل الشديد، عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعد تداول أخبار ومنشورات تتهم "رضوى جلال"، صاحبة شركة مليكة لأزياء المحجبات، وزوجة المرحوم أحمد جبلي، بالنصب وإصدار شيكات دون رصيد والاستيلاء على ما يقرب من 15 مليون جنيه، والسفر إلى الخارج، مرفق مع هذه المنشورات صورة من الشيكات.
و"رضوى جلال" هي زوجة الشاب الداعية "أحمد جبلي"، الذي قدمه الداعية "مصطفى حسني" في أكثر من لقاء له، وذاع صيتها بعد أن توفى زوجها؛ إذ تعاطف الكثيرون معها بعد فاجعة زوجها، والذي توفي صغيرًا، وكان قد نشر صورة "سيلفي" له مع زوجته بجانب قبره، وتوفي بعدها بوقت قصير.
وبعد انتشار قصتها، تعاطف الكثير مع زوجة "جبلي" وساعدوها بطرق مختلفة، حتى استطاعت فتح شركة، والتعاقد مع العديد من الشركات، لتعود في إثارة الجدل مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعد اتهامها بالنصب.


وتداول رواد مواقع التواصل، منشورًا لشاب يدعى "نادر بكر" اتهم خلاله رضوى جلال، بالاستيلاء على أكثر من 15 مليون جنيه مصري من شركات، وسافرت بعدها خارج مصر.
وقال ـعبر حسابه الشخصي بالـ"فيس بوك"ـ: إن رضوى بدأت في المتاجرة بموضوع وفاة زوجها وتعاطف الناس معها، وأنشأت شركة باسم "مليكة" لتصميم أزياء المحجبات، ودخل معها العديد من الشركاء، وتعاقدت مع العديد من الشركات من أجل مساعدتها.
وأضاف، أنها تزوجت شخصًا لم يتم تحديد هويته حتى الآن، وجميع الشيكات التي حررتها لشركائها دون رصيد.
في المقابل، قامت "رضوى" بشكل مفاجئ، بإغلاق صفحتها الشخصية على "فيس بوك"، ليستاءل الجميع عن سر هذا الابتعاد المفاجئ، والذي يؤكد صدق مزاعم من اتهمومها بالنصب، ما دعاهم للتساؤل على كل الصحفات المملوكة لها، والتي قوبلت جميعها بعدم الإجابة.
وظهرت منشورات لبعض المحيطين بـ"رضوى" ويؤكدون اختفاءها منذ يوم الثلاثاء الماضي وينفون مسؤوليتهم عن الحادث، منهم أمنية حسن، مسؤولة العلاقات العامة بالشركة، ومها جبلي، والدة زوجها.
وكتبت مها جبلي، والدة زوجها المتوفى، أحمد جبلي، أنها لا تعرف شيئًا عن الأمر، وأنها لا دخل لها ولا لولدها في كل ما يتعلق بشغل رضوى، مطالبة كل من يسألها عنها بأن يكف عن السؤال.

ووجهت العديد من الاتهامات لسكرتيرتها أمنية حسن، ما دعاها للتأكيد -عبر صفحتها على "فيس بوك"- أنها لا تعرف أية معلومات عن رضوى منذ يوم الثلاثاء الماضي، وأنه كان هناك محاولات لتجاوز الأزمة المالية للشركة، وأنها فقط كانت موظفة علاقات عامة ولا شأن لها بما حدث، مضيفة أنها أيضًا خسرت مستقبلها وأموالها، مطالبة الجميع بأن يتركها لأنها ضحية مثلهم.

وقالت صاحبة حساب "حور العين"، إن "رضوى" أغلقت حسابها على "فيس بوك"، وأغلقت هواتفها المحمولة هي وسائر طاقم عملها، مؤكدة أن ذلك دليل على ما يثار حول اتهامها بالنصب.
وتحدثت إحداهن عن النصب الذي تعرضت له من قبل رضوى كمال؛ فقالت إنها هاتفت أمنية السكرتيرة للمشاركة في عروض الاستثمار التي تعلن عنها شركة "مليكة" كل فترة، واعتذرت السكرتيرة عن إعطائها ضمانًا بحجة لم تفهمها، حتى اتفقتا على كتابة إيصالات أمانة.

وأضافت، أنها بعد ذلك حاولت الاتصال برضوى أو بسكرتيرتها ولكنهما لم تجيبا، وعلمت أن الشركة تم إغلاقها، كما عرفت أن الكثيرين تعرضوا لحالات نصب مثلها، محذرة كل من يسعى للتعامل مع شركتها.
وكشفت أخرى، أن شركة "رضوى" كانت من قبل وفاة زوجها، وأن والدها تعاقد معها عندما طلبت مستثمرين، مشيرة إلى أنهم جددوا العقد سنة أخرى، وعندما طالبوا باستحقاق الشيك، ردت الشركة عليهم بأنها أفلست ولا يوجد أموال لتسديد الشيكات.
وأضافت أن والدها تعرض لصدمة شديدة؛ لأنه وضع جميع أموال معاشه في الشركة، كما تعرضت والدتها لانهيار، مشيرة إلى المداولات التي استمرت بينهم وبين العاملين في الشركة، حتى قاموا برفع قضية.

سادت حالة من الجدل الشديد، عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعد تداول أخبار ومنشورات تتهم "رضوى جلال"، صاحبة شركة مليكة لأزياء المحجبات، وزوجة المرحوم أحمد جبلي، بالنصب وإصدار شيكات دون رصيد والاستيلاء على ما يقرب من 15 مليون جنيه، والسفر إلى الخارج، مرفق مع هذه المنشورات صورة من الشيكات.
و"رضوى جلال" هي زوجة الشاب الداعية "أحمد جبلي"، الذي قدمه الداعية "مصطفى حسني" في أكثر من لقاء له، وذاع صيتها بعد أن توفى زوجها؛ إذ تعاطف الكثيرون معها بعد فاجعة زوجها، والذي توفي صغيرًا، وكان قد نشر صورة "سيلفي" له مع زوجته بجانب قبره، وتوفي بعدها بوقت قصير.
وبعد انتشار قصتها، تعاطف الكثير مع زوجة "جبلي" وساعدوها بطرق مختلفة، حتى استطاعت فتح شركة، والتعاقد مع العديد من الشركات، لتعود في إثارة الجدل مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعد اتهامها بالنصب.


وتداول رواد مواقع التواصل، منشورًا لشاب يدعى "نادر بكر" اتهم خلاله رضوى جلال، بالاستيلاء على أكثر من 15 مليون جنيه مصري من شركات، وسافرت بعدها خارج مصر.
وقال ـعبر حسابه الشخصي بالـ"فيس بوك"ـ: إن رضوى بدأت في المتاجرة بموضوع وفاة زوجها وتعاطف الناس معها، وأنشأت شركة باسم "مليكة" لتصميم أزياء المحجبات، ودخل معها العديد من الشركاء، وتعاقدت مع العديد من الشركات من أجل مساعدتها.
وأضاف، أنها تزوجت شخصًا لم يتم تحديد هويته حتى الآن، وجميع الشيكات التي حررتها لشركائها دون رصيد.
في المقابل، قامت "رضوى" بشكل مفاجئ، بإغلاق صفحتها الشخصية على "فيس بوك"، ليستاءل الجميع عن سر هذا الابتعاد المفاجئ، والذي يؤكد صدق مزاعم من اتهمومها بالنصب، ما دعاهم للتساؤل على كل الصحفات المملوكة لها، والتي قوبلت جميعها بعدم الإجابة.
وظهرت منشورات لبعض المحيطين بـ"رضوى" ويؤكدون اختفاءها منذ يوم الثلاثاء الماضي وينفون مسؤوليتهم عن الحادث، منهم أمنية حسن، مسؤولة العلاقات العامة بالشركة، ومها جبلي، والدة زوجها.
وكتبت مها جبلي، والدة زوجها المتوفى، أحمد جبلي، أنها لا تعرف شيئًا عن الأمر، وأنها لا دخل لها ولا لولدها في كل ما يتعلق بشغل رضوى، مطالبة كل من يسألها عنها بأن يكف عن السؤال.

ووجهت العديد من الاتهامات لسكرتيرتها أمنية حسن، ما دعاها للتأكيد -عبر صفحتها على "فيس بوك"- أنها لا تعرف أية معلومات عن رضوى منذ يوم الثلاثاء الماضي، وأنه كان هناك محاولات لتجاوز الأزمة المالية للشركة، وأنها فقط كانت موظفة علاقات عامة ولا شأن لها بما حدث، مضيفة أنها أيضًا خسرت مستقبلها وأموالها، مطالبة الجميع بأن يتركها لأنها ضحية مثلهم.

وقالت صاحبة حساب "حور العين"، إن "رضوى" أغلقت حسابها على "فيس بوك"، وأغلقت هواتفها المحمولة هي وسائر طاقم عملها، مؤكدة أن ذلك دليل على ما يثار حول اتهامها بالنصب.
وتحدثت إحداهن عن النصب الذي تعرضت له من قبل رضوى كمال؛ فقالت إنها هاتفت أمنية السكرتيرة للمشاركة في عروض الاستثمار التي تعلن عنها شركة "مليكة" كل فترة، واعتذرت السكرتيرة عن إعطائها ضمانًا بحجة لم تفهمها، حتى اتفقتا على كتابة إيصالات أمانة.

وأضافت، أنها بعد ذلك حاولت الاتصال برضوى أو بسكرتيرتها ولكنهما لم تجيبا، وعلمت أن الشركة تم إغلاقها، كما عرفت أن الكثيرين تعرضوا لحالات نصب مثلها، محذرة كل من يسعى للتعامل مع شركتها.
وكشفت أخرى، أن شركة "رضوى" كانت من قبل وفاة زوجها، وأن والدها تعاقد معها عندما طلبت مستثمرين، مشيرة إلى أنهم جددوا العقد سنة أخرى، وعندما طالبوا باستحقاق الشيك، ردت الشركة عليهم بأنها أفلست ولا يوجد أموال لتسديد الشيكات.
وأضافت أن والدها تعرض لصدمة شديدة؛ لأنه وضع جميع أموال معاشه في الشركة، كما تعرضت والدتها لانهيار، مشيرة إلى المداولات التي استمرت بينهم وبين العاملين في الشركة، حتى قاموا برفع قضية.